الثلاثاء, 20 مايو, 2008
على ذلك الرصيف رميت بقايا أقصوصتي الجميلة...
فتاة في ربيعها الثاني والعشرين أحبت كأي فتاة في سنهافأرادت مصارحته بذلك..فبلغت ذلك الحب العنيد..لم تكن تعلم أنه سيعشقها...وستكون حب يترسخ في ذاكرته ووجدانه...فكانت أحلامهما هي مشربهما ومأكلهما...ولكنهماقاما على كابوس القدر...فقدحكم عليهماألايجمعهما!!
فكانت له الحلم البعيد...وكان لهاحب على الورق...فهذه النهاية
الفراق!!
هوفي كنف حبيبة مستقبلية وهي... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية







